
تمثل الرٌسل المنبئون أبواب قصري
يترقبون نوافذ و ُشرفات قلبي
وطير يرفرف ويجول مرحبا بالحضور
محملين أنفاس ونور عبق روائح الزهور
ونفحات شوق ونبضٌ و لوح مسطور
ُكتب عليه كلمات
غُمًست بلعاب فم مخمور
من عاشق متيم هاجت أنفاسه
أبخرة عطرك
وتفجر بركانه حمم شوقك
لسيدة ملكت زمام أمري وأشعلت مواقد شوقي

سيدتي
في بلاطك يخشع المرسلون
والرواحل للحمول يتنبئون
رسالة شوق بين راحتي
حملها روح المنون
قرأها الفؤاد وأناخت الأهداب
وغابت بها العيون
شغفت لها الروح وجن لها الشوق
وكم للشوق جنون
تناثرت رائحته من بين طياتها
وإني لأجد طيفه بينكم وتشتم روحي أنفاسه
سأحملكم مراسيل وحمول
فهل لحمولي تقدرون
سأحملكم ودائع الشوق بأنفاس معتقةٌ
بالعود والبخور
وآنية مختومةٌ بشفاه تشتعل بلهب مسجور
وأباريق ملأتها خمرُ سقيا ونبيذ ريق مفتون
ورتلوا بين يديه تراتيل شوقي وغرامي
وأقرئوه الحب قبل سلامي
يغرق عقله ويُجن فؤاده عذب المعاني
وأسكبوني في صدره لأطفيئى لهيب اشتياقه
أنفاسي تنسج له حرائر الغطاء
وهمسي ينادي و يحترق ويدفئ برد الشتاء
نسائمك تلفحني من سائر الأجواء
فهل تجد امرأة تعشقك مثلي من بين النساء
ذكريات
شموخ الانكسار
21/10/1429/هـ

















21 شوال, 1429 06:09 ص