غدا لناظره قريب

مساء موُحش

كصحراء قلبي
قبل تاريخ ,,أيام مضت
الليلة ارتديت الفراء
كنت أتوشح بسواد الليل
أسامر الوحده وغياهب الذكريات العجاف
أتيت بخًطى مسرعة وقلبٌ يسابق الريح
يلفحُني اعصا ر شوق من كل حدّب وصوب
الليلة
نزف شرياني العاصي أكثر من سابق عهده
الليلة
شهقت روحي
صرخ قلبي خلف قضبان أضلع
ليلةٌ قضيتها بلا طقوسً
لا محبرةُ و قلم
ولا نآآي وآنغـــام شجن
الليلة
انتكسُ قلبٌي
تجرًع بالأمس عقآآر أول ألم
ليلةٌ قارسٌ هوائها على جسدي
و تعاتبني !!!
كم لون العذاب في عيناي صنوفه جسدي
وكم أحتاجك أكثر من ذي قبل
يااااا لقدري وأنت
خذلتني
ذكرتًني بليال عجاف
وحدي كنت أُمضًيها
وساعةٌ معصمي تنبض بًسمُك ثوانيها
لعلي أكون ساذجةٌ كدقائق غيابي هذا اليوم
لعلي نسيتُ كيف يكون الحُب
حين تنتحر الأشواق
تناهيدٌ تصرُخ في كياني
وحرائقٌ تشتعل في أرجائي
ذفرآآتٌ وئدت في مقابر صدري
خيبةُ أمل *** أجهضت خيبُة ألم
قلبٌ احتلته الآم شجًن وأستًعمره ذكري ندم
ما الذي أحَل ًبي!!!
أعاااااشقٌه أنا أم وآآهمه
أم أنت مخلًبُ نمرٌ غُرًس في منتصف قلبي
أسئلةٌ تتأرجح في صحراء صدري البكر
أحملها أنا
وأنا أنثى عشقت بصمت
حين عاد بشفتيها طعم العشق
وعلى قرص الشمس نقشت حروفه
في أرجاء الكون
وعلى شواطيء القمر
أنثى
عاشّتُ بصمت
و ع ش ق تك بصمت !؟

وعُدّت .. عّدتُ
كما كنت أُسامر ليًلي أشكيه همي
أبثه لواعج قلبي
حتى أعانق فجرا
تكاد شمس نهاره تُجهر عيني
وتمحوا دموع أشجاها ليلُي
وأعووود أعووود
أتوسد مخدعي احتضن
وسادة ثكلت مواجعي و ألمي
وتدور ُرحى أفكاري وتهيئاات ظنّي
ليعود السؤال ويٌحار الجواب
وتغرق أهدابي بعمق عيني
وينام كوني
على وعد وانتظار فجر جديد
وإن غدا لناظره قريب

ذكريات
شموخ الانكسار
الثلاثاء/5/11/1428/
هـ القعده















16 ذو القعدة, 1429 02:50 ص